استنشاق غاز النانو هيدروجين لمتلازمة ما بعد الإصابة بالسكتة القلبية – الدراسة التجريبية الأولى في الإنسان

معلومات عامة: يحسن استنشاق غاز النانو هيدروجين خلل وظائف القلب والدماغ في النماذج الحيوانية المصابين بمتلازمة ما بعد السكتة القلبية. لم يتم أبدًا دراسة استنشاق غاز النانو هيدروجين للمرضى المصابين بمتلازمة ما بعد السكتة القلبية.

الأساليب والنتائج: بين يناير 2014 ويناير 2015 حقق 21 مريض من 107 مرضى يعانون من السكتة القلبية خارج المستشفى عودة تلقائية للدورة الدموية، وبعد استبعاد 16 مريضا بمعايير محددة وخضوع عدد (5) مرضى لاستنشاق غاز النانو هيدروجين جنبا إلى جنب مع علاج لدرجة الحرارة المستهدفة. لم يلاحظ أي آثار غير مرغوب فيها يرجع سببها إلى استنشاق غاز النانو هيدروجين وقد عاش عدد (4) مرضى 90 يوما مع نتائج عصبية إيجابية.

الاستنتاجات: إن استنشاق غاز النانو هيدروجين في تركيبة مع علاج درجة الحرارة المستهدفة هو علاج ممكن للمرضى الذين يعانون من متلازمة ما بعد السكتة القلبية. (Circ J 2016; 80: 1870 – 1873)

الكلمات المفتاحية: استنشاق غاز النانو هيدروجين- النانو هيدروجين الجزيئي – متلازمة ما بعد السكتة القلبية –العودة التلقائية للدورة الطبيعية.

إن الإصابة العصبية بعوز الأكسجين هي مصدر هام للحالات المرضية والوفيات لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة ما بعد السكتة القلبية، وعلى الرغم من أن مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن علاج درجة الحرارة المستهدفة هو أمر هام لتحسين النتائج العصبية، إلا أنه يتطلب موارد بشرية ومادية كبيرة ولا يمكن تنفيذه إلا من قبل فرق ذات خبرة في وحدة العناية المركزة. ولقد كنا نبحث عن مناهج علاجية قابلة للتطبيق على نطاق واسع لمتلازمة ما بعد السكتة القلبية. وقد أثبتت دراسات إثبات المفهوم الحديثة في النماذج الحيوانية التأثير العلاجي للهيدروجين الجزيئي (H2) على النتائج العصبية بعد السكتة القلبية. وفي هذه الدراسة نسعى لتقييم جدوى وسلامة استنشاق غاز النانو هيدروجين للمرضى المصابين بمتلازمة ما بعد السكتة القلبية.

 

الأساليب والنتائج

كانت الدراسة عبارة عن تجربة مفتوحة التسمية وأحادية الذراع وذات تدخل محتمل وأجريت في مستشفى جامعة كايو في طوكيو باليابان، وقد تمت الموافقة على بروتوكول الدراسة من قبل لجنة الأخلاقيات في جامعة كيو، وقمنا بتسجيل 5 مرضى على التوالي بعد استيفائهم لمعايير الإدراج / الاستبعاد للفترة من 1 يناير 2014 إلى 19 يناير 2015 (الشكل أ & ب) وكان عدد 3 من المرضى أي بنسبة (60 ٪) كانوا من الذكور ومتوسط أعمارهم 65 ± 15 سنة .

وقد حدث لجميع المرضى انتكاسا للمرض، وقد تلقى عدد 4 مرضى – أي ما يعادل نسبة(80٪) من العينة – الإنعاش القلبي الرئوي المقيم ، وكان 4 مرضى (بنسبة 80 ٪ من العينة) في المرحلة الابتدائية من الرجفان البطيني وكان 4 مرضى (80 ٪) لديهم مسببات أمراض القلب. وكان الفاصل الزمني للانتكاس حتى العودة التلقائية للدورة الدموية هو 16 ± 4.7 دقيقة، وكان الوقت من العودة التلقائية للدورة الدموية حتى بدء استنشاق غاز النانو هيدروجين هو 4.9±1.2 ساعة (كما بالجدول). وقد تم الحصول على موافقة كتابية مستنيرة من وكيل قانوني ومن كل مريض استعاد القدرات العقلية اللازمة. تم توفير الرعاية الشاملة للمصابين بمتلازمة ما بعد السكتة القلبية وفقًا للمبادئ التوجيهية، وقد تم علاج جميع المرضى بنجاح مع علاج درجة الحرارة المستهدفة لتكون بين 33 درجة مئوية و 36 درجة مئوية، وعند دخول المرضى وحدة العناية المركزة تم بدأ استنشاق غاز النانو هيدروجين لهم (2٪ هيدروجين مع الأكسجين) عن طريق جهاز التنفس الصناعي واستمر لمدة 18 ساعة. وأثناء استنشاق غاز النانو هيدروجين تم تهوية المرضى باستخدام التهوية الإلزامية المستمرة التي يتم التحكم في حجمها بالاقتران مع المهدئات والعوامل المحصرة للوصل العضلي العصبي. وتمت مراقبة حالات التنفس الفعلية والحجم المدَّي وجزء من الأكسجين المتجدد وثاني أكسيد الكربون في النهاية المدية وتركيز النانو هيدروجين بشكل مستمر عن طريق أجهزة مراقبة إضافية مثبتة (الشكل: د، ج). تم إجراء استنشاق غاز النانو هيدروجين بنجاح لجميع المرضى المؤهلين كما هو محدد.

 

 

 

الشكل: اختيار المريض ونظام العلاج باستنشاق غاز الهيدروجين.

( أ ) معايير الإدراج والاستبعاد. (ب) مخطط التدفق لعملية اختيار المريض. (ج) تم خلط الأكسجين المنظم من جهاز التنفس الصناعي مع الغاز من أسطوانة مملوءة بهيدروجين بنسبة ـ 4٪ و نيتروجين بنسبة 96٪ في نهاية قناة الشهيق. ولضمان السلامة قمنا بتركيب أجهزة لمراقبة نسب (الأكسجين والتهوية وتركيز الهيدروجين) في الدائرة التنفسية لفحص التركيبة الفعلية للغاز المختلط أثناء إدارة الجهاز. (د) وللتحكم في نسبة النانو هيدروجين لتظل 2% مع الحفاظ على نسبة التشبع الطبيعي بالأكسجين وتجنب حدوث فرط التأكسج سوائية ثنائي أكسيد الكربون في الدم للمرضى، وقمنا بقياس تركيبة الغاز المختلط ومعدل تدفق الغاز من الأسطوانة والمحدد سلفا في 12 مجموعات مختلفة مع تعيين الحجم مدي ومعدل التنفس والمجازة القلبية الرئوية وجزء من الأكسجين المتجدد وفئة الأداء الدماغي وجزء من أكسجين الشهيق ومقياس جلاكسو للغيبوبة ومعدل استنشاق غاز النانو هيدروجين وتحديد السكتة القلبية خارج المستشفى ومتلازمة ما بعد السكتة القلبية والعودة التلقائية للدورة الدموية.

 

 

تم تسجيل الآثار العكسية المحددة مسبقًا يوميًا حتى 7 أيام بعد توقف القلب بما في ذلك الإصابة بإعادة حدوث السكتة القلبية وعدم انتظام ضربات القلب الأذيني وعدم انتظام ضربات القلب البطيني وإحصار أذيني بطيني ومتلازمة اعتلال الجيوب القلبية ومتلازمة الشريان التاجي الحاد وانصباب التامور والاندحاس القلبي وإعادة ضيق الدعامة وارتفاع ضغط الدم وانخفاض ضغط الدم والجلطات الدموية والتهاب الأوعية الدموية (بالشرايين والأوردة) ومتلازمة ضيق التنفس الحاد والالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية ونقص الأكسجين والالتهاب الرئوي التنفسي الانخماصي والإصابة بالمياه في الرئة والنزيف داخل الصدر وضيق القصبة الهوائية ونزيف الجهاز الهضمي وانسداد الأمعاء والقرحة نقص التروية الشرياني الحشوي والتهاب القولون الإقفاري والإسهال الفشل الكبدي والتهاب المرارة والتهاب الأقنية الصفراوية والتهاب البنكرياس والفشل الكلوي الحاد والفشل الكلوي المزمن والتهاب الحويضة والكلية والتهاب المثانة والبيلة الدموية وفقدان جزع الدماغ والاضطراب الوعائي الدماغي والنوبات الصرعية والرمع العضلي وشلل الأطراف ومتلازمة ستيفنز جونسون والحكة والوذمة والتسمم أو التعفن القيحي والصدمة الإنتانية والإصابة بالعدوى في مكان الجراحة وعدوى مجرى الدم المتعلق بالقسطرة الحساسية المفرطة والسقوط والكسور والكدمات والمضاعفات المرتبطة بالإجراء الجراحي ومعدلات اختبار الدم خارج المدى المرجعي المؤسسي (جدول S1).

قامت لجنة مراقبة البيانات والسلامة باستعراض جميع الآثار العكسية وبحثت علاقاتها السببية مع الآثار وغاز استنشاق النانو هيدروجين، وقد خلصت إلى أنه لا توجد أي آثار عكسية ذات صلة سببية باستنشاق غاز الهيدروجين. تم تقييم معدلات البقاء على قيد الحياة للحالات العصبية السليمة – أي المرضى الذين يعانون من فئة الأداء الدماغي من (1-2) – في 90 يوما بعد السكتة القلبية. وقد حققت نتيجة من الفئة رقم 1 من الأداء الدماغي من قبل عدد 4 مرضى من إجمالي 5 مرضى، وقد توفي مريض واحد مصاب بالالتهاب الرئوي الحاد والصدمة الإنتانية بسبب تدهور الجهاز التنفسي لمدة 22 ساعة بعد إيقاب استنشاق غاز النانو الهيدروجين.

المناقشة

كانت هذه الدراسة الأولى في الإنسان لتقييم جدوى وسلامة استنشاق غاز النانو هيدروجين خلال فترة ما بعد الرعاية لمتلازمة ما بعد السكتة القلبية وذلك على حد علمنا، ولم يتداخل استنشاق ﻏﺎز اﻟﻬيدروﺟﻴﻦ مع العناية لمتلازمة ما بعد السكتة القلبية بما في ذلك درجة الحرارة المستهدفة، وعلى الرغم من أن معظم الآثار العكسية ذات طبيعة خطيرة محتملة إلا أنها غالباً ما تكون شائعة في مرضى متلازمة ما بعد السكتة القلبية بعد استنشاق غاز النانو هيدروجين أو بدونه.

لم يلاحظ أي آثار عكسية تتعلق باستنشاق غاز الهيدروجين، وقد خلصنا إلى أن استنشاق غاز النانو هيدروجين هو إجراء آمن ومجدي للمرضى الذين يعانون من متلازمة ما بعد السكتة القلبية وبالتالي يمكن اعتباره منهجاً علاجيا جديداً لمرضى متلازمة ما بعد السكتة القلبية. وقد سعينا إلى إنشاء طريقة آمنة للتحكم في جزئ غاز النانو هيدروجين المعاير من خلال جهاز التنفس الصناعي. قمنا أولاً باختيار غازًا ممزوج مسبقا بنسبة 4% جزئ هيدروجين و 96٪ من جزيء النيتروجين ليتم مزجه مع الأكسجين بحيث لا يتجاوز تركيز غاز النانو هيدروجين بداية الانفجار بنسبة 4٪ في درجة حرارة الغرفة.

وثانيًا قمنا باختيار نوعًا معينًا من أجهزة التنفس الاصطناعي التي تستخدم مستشعر تدفق فوق صوتي من النوع (SERVO-i® ، MAQUET Critical Care AB ، صنع في السويد) المزود بعدادات لقياس التدفق، حيث أن معظم أجهزة التنفس الصناعية اليوم مجهزة بمقاييس الأنيموميتر ذو السلك الساخن المصنوع من البلاتين والتي قد تسخن وتشتعل عندما يتم خلط غاز النانو هيدروجين وبالتالي فإن اختيار جهاز التنفس الصناعي مهم بشكل خاص.

ثالثًا؛ ولتحقيق سلامة التنفس المستهدف قمنا بفحص نظام إدارة التنفس الصناعي بغاز النانو هيدروجين وقمنا بتحديد أنماط إعدادات جهاز التنفس الصناعي مسبقاً أثناء المرحلة قبل السريرية، وقد لاحظنا عدة قيود؛ أولاً: وحيث أنه كان الهدف من الدراسة هو تقييم جدوى وسلامة النقل السريري لاستنشاق غاز النانو هيدروجين إلا أنه تم اختيار المرضى بعناية عالية، ثانيا: كان حجم العينة صغيرًا وكان هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الموسعة لتأكيد هذه النتائج.

ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن معدل البقاء على قيد الحياة والنسبة المئوية للأداء الدماغي من الفئة الأولى كانا 100٪ بين المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية وحتى مرضى متلازمة ما بعد السكتة القلبية الذي يعانون من مستويات عالية من إنزيم الإينولاز في الخلايا العصبية والذي يعد مؤشرا قويا لضعف النتائج العصبية بعد الإصابة السكتة القلبية خارج المستشفى قد حقق نتائج عصبية مرضية بعد استنشاق غاز الهيدروجين. ثالثًا؛ اقتصرت مدة استنشاق غاز النانو هيدروجين على 18 ساعة بسبب سعة أسطوانة الغاز. ومن خبرتنا في المرضى الذين يعانون من الصدمة الإنتانية فإنه قد يكون استنشاق غاز النانو هيدروجين لفترة طويلة أمرًا مرغوبًا فيه.

الخاتمة

إن استنشاق غاز النانو هيدروجين بالاشتراك مع العلاج للوصول لدرجة الحرارة المستهدفة هو نهج علاجي آمن ومجدي للمرضى الذين يعانون من متلازمة ما بعد السكتة القلبية، ونحن نخطط لدراسة سريرية أكبر من المرحلة 2 لتقييم سلامة وفعالية استنشاق غاز النانو هيدروجين للمرضى الذين يعانون من متلازمة ما بعد السكتة القلبية (UMIN: 000019820).

 

 

 

كلمات دلالية :

  • #النانو_هيدروجين
  • #الهيدروجين
  • #جهاز_النانو_هيدروجين
  • #نانو_هيدروجين
  • #هيدروجين_مؤين
  • #السكتة_القلبية


مجلة الدورة الدموية

الجريدة الرسمية للرابطة اليابانية للدورة الدموية

جدوى وسلامه استنشاق غاز النانو هيدروجين

لمتلازمة ما بعد الإصابة بالسكتة القلبية


المصدر : مجلة الدورة اليابانية

رابط الموقع : https://www.jstage.jst.go.jp

رابط البحث : https://www.jstage.jst.go.jp/article/circj/80/8/80_CJ-16-0127/_html/-char/ja

 

قام بترجمة البحث : شركة التقنية اليابانية الوكيل الحصري لجهاز النانو هيدروجين .

للتواصل والاستفسار: 0096566669442

إيميل :bfenazi@technology2001.com

Relatest posts

Leave Comments